أخبار عامةتحليل السوقمال و أعمالمنوعات

متحور أوميكرون هل يطرق باب الاقتصاد العالمي ليكسره؟!

okex

متحور أوميكرون هل يطرق باب الاقتصاد العالمي ليكسره؟!

كريبتو لايت-حقق الاقتصاد العالمي نموًا محدودًا بعد جائحة كوفيد 19 وسيناريو الإغلاق الذي شهده العالم.

ما إن تعافى اقتصاد العالم قليلًا، بعد انتشار اللقاح وعودة المطارات والأسواق إلى طبيعتها حتى ظهر المتحور الجديد لجائحة كورونا، ((أوميكرون))،

ومازال العالم في حالة عدم يقين، هل يجدي اللقاح مع هذا الآتي بلا موعد، على أبواب الاقتصاد العالمي،

الذي لم يلبث أن أغلق أبوابه المتضعضعة، في وجه جائحة كورونا.

لا يمكنك أن تضع البلدان النامية، على قائمة المتعافين من آثار جائحة كورونا، فالإمدادات لديها قليلة ودخل المعيشة فيها منخفض.

المتحور أوميكرون أم دلتا؟

ذكرت منظمة الصحة العالمية في تقريرٍ لها، أن المتحور أوميكرون ينتشر بشكل أسرع من دلتا،

وخصوصًا في أماكن انتقالات مجتمعية، واللقاحات يبدو أنها لا تعطِ نتائج إيجابية بالكامل.

مع ذلك قالت المنظمة، أنها لاتملك معلوماتٍ كافية للتصريح البحت، ولكنّ أوميكرون قد انتشر بالفعل في أكثر من 63 دولة ومازالت المعلومات تردُ تباعًا إلى المنظمة.

وذكرت مختبرات فايزر أن لقاحاتها قد تعطي النتيجة المرغوبة لمواجهة متحور أوميكرون، ولكن بعد ثلاث جرعات متتالية.

 أوميكرون والاقتصاد العالمي:

قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيغا، أن الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار، وخصوصًا في الدول النامية، مالم تجتمع الدول الأكثر ثراءً على سدّ ديون الدول الفقيرة.

وقد صرح رئيس البنك الدولي، بأن ديون الدول الفقيرة قد تتفافم بسبب ارتفاع أسعار السّلع الأولية.

قالت غورغيغا: ((إن لم يتفق الدائنون بمجموعة العشرين على تسريع إعادة هيكلة الديون وتعليق خدمتها أثناء التفاوض على إعادة الهيكلة، فنحن أمام انهيارٍ اقتصادي في الدول الفقيرة)).

وأضافت، أن العام 2022 سيكون أصعب على هذه الدول، مع وجوب  تشديد السياسات النقدية عالميًا.

ثلاث مخاطر تهدد الاقتصاد العالمي:

حسب مجلة إيكونميست الأميركية، فإن متحور أوميكرون يهدد بزيادة التضخم وتخفيف طور تعافي الاقتصاد العالمي،

ونتيجة هذه المخاوف، باع العديد من المستثمرين، أسهمهم في الفنادق وشركات الطيران، وقطاع السياحة بشكل عام.

هذا يعني أن هناك ركودًا اقتصاديًا يلوح في الأفق، فقد انخفض سعر برميل النفط بنحو 10 دولار.

فـ ماهي هذه المخاطر الثلاثة حسب تصريح المجلة؟

أولًا.. بعد أن انتعشت حركة السفر في العام 2021، وتخفيف القيود على المسافرين، فإن خطر تهديد نمو الاقتصاد السياحي، هو أولى هذه المخاطر، مع تشديد قيود الإغلاق في الدول.

ثانيًا.. ارتفاع معدل التضخم الاقتصادي العالمي، بنسبةٍ تزيد عن 5.3٪، والتي تعد النسبة الحالية لمعدلات التضخم العالمي، خصوصًا في الولايات المتحدة، البالغ نسبة التضخم فيها 6.2٪.

ثالثًا.. تباطؤ نمو اقتصاد دولةٍ عظمى كالصين، بمعدلاتٍ دون الـ 5٪، مع أنها مازالت تواجه أزمة ديون عقارية، وتتبع سياسة خاصة بالبلاد لمنع انتشار الفيروس، ومع احتمال زيادة خطر أوميكرون،

فإن الصين سوف تشدد الإجراءات، وهذا يعني تعطيل معدلات النمو، وإضعاف سلاسل التوريد، وإجهاد نظام الرعاية الصحية.

هل يتغلب الاقتصاد العالمي على متحور أوميكرون؟

هناك موجة تفاؤل نسبية، تسيطر على توقعات الاقتصاد العالمي المستقبلية، مفادها أن الشركات العالمية والصناعية قد تكيفت مع المتغير كوفيد 19،

وسوف تواجه المتحور أوميكرون بسهولة أكثر عندما واجهت المتحور كورونا.

وحسب صحيفة فاينشتال تايمز البريطانية، أن السبب الرئيسي لهذا التفاؤل هو قدرة الشركات العالمية على التكيف مع الوضع الجديد،

وحركة النمو الاقتصادي الذي يشهده السوق العالمي ، رغم أنه حركة بطيئة، لكنها موجودة.

رغم تشكيك البنوك المركزية من هذا التعافي وتشديد السياسة النقدية، إلا أن خطر تفاقم التضخم الاقتصادي

سوف يقل تدريجيًا مع انتشار اللقاحات المناسبة.

متحور أوميكرون هل يطرق باب الاقتصاد العالمي ليكسره؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
الاعلان معنا في الموقع
تواصل معنا

أنت تستخدم مانع للإعلانات

يعتمد الموقع على الإعلانات من أجل دفع النفقات تعطيل مانع الإعلانات يساهم في تحسين جودة المحتوى شكرا