أخبار عامةمنوعات

7 خطوات سحرية تمكن مدير الـ hr من صنع قادة حقيقيين.

okex

7 خطوات سحرية تمكن مدير الـ hr من صنع قادة حقيقيين.

نحن نتحدث هنا عن جميع بيئات العمل التي تصنع من موظفيها قادة حقيقيين.

كيف يستطيعون ذلك؟ ولماذا؟ وهل هناك خطوات سحرية يمكن أن يتبعها الجميع؟ وعلى من تقع المسؤولية؟ مدير الموارد البشرية أم المدير العام أم الموظفين أنفسهم؟!

أولًا جميعنا يعلم أن التسلسل الوظيفي موجود في كل شركة، وكلّ الموظفين يطمحون إلى الترقية وتحسين مستوى الراتب.

في الناحية الأخرى.. جميع المدراء يطمحون إلى بناء علاقات قوية مع الموظفين دون المساس بمكانتهم بينهم والحفاظ على حدود احترام و ثقة متبادلة، ناهيك عن بعض الثغرات التي يظهر فيها المدراء الديكتاتوريين.

تحتاج الشركات إلى تمكين الإدارة من أجل تطوير علاقات واتصالات هادفة مع الموظفين.

في الجانب الآخر، نجد الموظف الذي يطمح أن يصبح فردًا في عائلة الشركة وليس مجرد ربوت عمل فقط.

فماهي الخطوات السحرية التي تمكن مدير الموارد البشرية من صنع قادة حقيقي؟!

تأكد ليست عصا سحرية، ولكنها خطوات إنسانية، وظيفية، عملية، اقتصادية، ومناسبة للوقت والمكان معًا، وأهلًا بك بين القادة.

7 خطوات سحرية تمكن الـ hr من صنع القادة في الشركة:

  1. الموظف المناسب في المكان المناسب:

سوف تقول لي، هذه مهمته أساسًا وهي من البديهيات.

سوف أقول لك، تحتاج أكثر من هذا حتى بعد التوظيف، لأن الموظف عندما يتسلم مكان عمله، ربما يتعرض لضغوط نفسية أو حتى ضغوط البدايات، وهذا سوف يؤدي إلى ردة فعل عكسية على سير العمل.

ستجد بعد فترة أن المكان لا يناسب إنتاجية هذا الشخص، وستضطر إلى تغيير مكانه ليعطي سير العمل في الشركة إنتاجية أكبر.

يجب عقد اجتماعات دورية مع الموظفين، والنقاش معهم، ومنحهم الفرصة للتكلم عن الصراعات بصراحة، لتحديد نقاط قوة وضعف الموظف لديك، ثم تحديد المكان المناسب له، تجنب القرارات الخاطئة وابتعد عن الديكتاتورية والبيروقراطية.

سوف يشعر بالتقدير ويثق في نفسه أكثر.

سوف يعطي أعمالًا فردية تزيد من تطور الشركة.

ولنموذج اجتماع جيد، يجب تحديد: ( الأهداف، العقبات، الفرص، والقرارات).

  1. المهام الجديدة هي فرصة للترقية:

كثير من الموظفين يعتبرون المهام الجديدة، عقبات زائدة فوق مهامهم الحالية، وقد يرفضوها إلا مع اعتبارها ساعات عمل إضافي.

هم ليسوا روبوتات بشرية، يحتاجون إلى التقدير، وهذا هو عملك بالضبط.

سوف تحتاج إلى تحديد حوافز مناسبة لكل مهمة جديدة ولا مانع من الترقية عندما تكون هذه المهام تستحق الزيادة ومصيرية.

كمان أن المسؤولية التي تمنحها للموظف بمقابل مادي ومعنوي، سوف يمنحك هو الآخر إثبات الذات والشعور بالتقدير بالتالي سوف تسير عملية المهام الجديدة بشكل جيد حتى لو كانت صعبة في البداية.

  1. الاجتماعات الخارجية:

عندما يتم مناقشة العمل خارجًا، ضمن طاولة مفتوحة تسمح النقاش والتعرف على الموظفين، سوف تحقق مناقشة متطورة بين القائد الذي هو أنت والموظفين.

سوف يتم تغطية الثغرات السلبية في العمل عبر هذه النقاشات، و تحقيق قيادة مركزية عند كل موظف لشعوره بثقل المسؤولية التي وضع فيها.

أهمية الاجتماعات الخارجية هي للكلام في كل شيء حتى الأمور الشخصية، لتتقارب وجهة النظر ومعرفة ردود الفعل المحتملة في الأعمال القادمة.

لن يكونوا موظفين عاديين، كل واحد منهم قائد في مكانه المناسب.

  1. الاشتراك في وضع الأهداف:

لا تتزمت برأيك، و استمع للآخرين، وحدد أهداف الشركة عبر الاستماع لجميع الآراء.

عندما يشعرون أنهم جزء من هذه الأهداف، سوف يشاركون للوصول إليها.

إن عملية تحديد الأهداف هي مسؤولية الفريق كله، ولا تقع على عاتق القائد سوى اتخاذ القرار.

والحرية التي تمنحها للموظف لتحديد الأهداف واغتنام الفرص ولا سيما الأهداف التنموية، ثم وضعها بالطريقة التي تطور سير العمل للوصول إلى النظرة المثالية، سوف تحقق لك الأرباح، والحصول على نظرة مستقبلية تتجاوز العمل اليومي للموظف.

  1. لا تتجاهل المشاكل السلبية:

لا يجب تجاهل المشاكل التي تحدث ضمن سير العمل، لأنها يمكن أن تتفاقم وتصبح تراكمات تؤدي إلى ردود فعل سلبية.

ربما تجد أنه يمكنك تجاوز هذه المشاكل للمحافظة على جودة الوقت والعمل معًا، لكنك دون أن تشعر سوف تغذي هذه المشاكل بعدم الاكتراث لتتفاقم من وراء ظهرك.

الأفضل هو مناقشة المشاكل وتحديد الأسباب والنتائج ثم الحلول.

اسمح لهم بالمشاركة في وضع حلول لمشاكلهم، لأنهم سوف يشعرون بمكانة المسؤولية التي منحتها لهم.

  1. تحقيق ثلاثية النجاح:

برأيك ماهي ثلاثية النجاح في الشركات؟ على فرض أنها ثلاثية ثابتة يمكن تحقيقها في أي زمان ومكان.

سوف أقول لك : الرضا، التحفيز، الالتزام، فكر معي في هؤلاء الثلاثة، وأكمل القراءة للنهاية.

  • لماذا الرضا؟ لأن إرضاء الناس غاية لا تدرك، لكن الرضا الوظيفي غاية يمكن صنعها.

كيف؟!

ليس فقط ضمن تقديم الحوافز وضعهم في مكانهم المناسب، ولكن الحصول على نتائج إيجابية من هذا الرضا.

أنا قدمت لك رضا وظيفي، قدم لي أنت نتائج مرضية بالنسبة لي أيضًا وإلا فقدت قيمة هذا الرضا.

  • لماذا التحفيز؟ لأنك سوف تحصل على دعم معنوي للتقدم والتطور، وتجاوز فقدان الشغف كل فترة.

الموظف يحتاج إلى تحفيز كل فترة، لشحن طاقاته و تجنب السلبية فيها.

هناك ألف طريقة للتحفيز، اختر منها ما يناسب الشركة.

  • لماذا المسؤولية؟ لأنها دينامو العمل، فالشخص الذي لا يشعر بالمسؤولية لا يعمل.

عندما تمنح المسؤولية لأشخاص مناسبين، سوف تحقق لهم التقدير الوظيفي.

لا تفرض عليهم آرائك بل شاركهم المسؤولية ليكونوا قادة حقيقيين في الشركة.

  1. إعادة صقل المهارات:

عن طريق الدورات الرقمية الجديدة التي تمنحها الشركة لموظفيها الكفء.

سوف تحصل على مهارات جديدة من هؤلاء أنفسهم، ضمن إطار العامل الزمني للشركة، وأهدافها وسير العملية الإنتاجية.

لن يبقَ الموظفين الموهوبين ضمن دائرة عمل مغلقة، دون تطوير هذه المواهب، وإعادة صقل مهاراتهم.

يمكنك تحسين تجربة الموظفين عبر دورات أساسية عامة، ثم تحديد الموهبين من بينهم ومنحهم دورات أكثر تخصص لصقل مواهبهم.

7 خطوات سحرية تمكن مدير الـ hr من صنع قادة حقيقيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
الاعلان معنا في الموقع
تواصل معنا

أنت تستخدم مانع للإعلانات

يعتمد الموقع على الإعلانات من أجل دفع النفقات تعطيل مانع الإعلانات يساهم في تحسين جودة المحتوى شكرا